بحوث الصحراء يوزع معدات على “مزارعي الكينوا” في الوادي الجديد


وزع مركز بحوث الصحراء، اليوم الأحد، 25 معدة زراعية لمزارعي “الكينوا” في قرية الشركة 55 شمال مدينة الخارجة في محافظة الوادي الجديد.

جاء ذلك بحضور وكيل وزارة الزراعة الدكتور مجد المرسي، ومنسق المشروع بالوادي الجديد، الدكتور محسن عبد الوهاب عبد الجيد، الدكتورة شيرين فتحي منصور، أستاذ اقتصاد بمركز بحوث الصحراء، رئيس مشروع زراعة الكينوا بالوادي الجديد، الدكتور صلاح جميل، مدير المحطة الإقليمية للبحوث الزراعية بالوادي الجديد.

وقالت الدكتورة شيرين فتحي منصور، الباحث الرئيسي للمشروع بمركز بحوث الصحراء، اليوم الأحد، لمصراوي، إن المشروع جرى تنفيذه بقرية الشركة 55 بمركز الخارجة، ودعمه بـ25 معدة زراعية بالمجان من خلال دعم 5 جمعيات زراعية بالخارجة وقريتي الثورة والخرطوم، بمعدات زراعية بواقع 5 معدات لكل جمعية لدعم مزارعي محصول “الكينوا” واستخدامها في زراعة وحصاد المحصول وذلك بالمجان دون مقابل بحيث يستخدم المزارع المعدات بالتنسيق مع الجمعية التعاونية الزراعية دون دفع رسوم إيجار هذه المعدات.

وأوضحت شيرين، أن المعدات تتضمن “عزاقة، بلانتر” لبذر البذور، “دراسة” لأعمال الدريس، “مقشرة”، “مطحنة” لطحن المحصول النهائي من محصول “الكينوا”.

ولفت محسن عبد الوهاب، منسق المشروع بالوادي الجديد، إلى أن دعم مزارعي الكينوا بالخارجة يهدف إلى رفع مستوى السيدات وزوجات المزارعين في تصنيع منتجات غذائية من الكينوا للمساعدة في تحسين سبل معيشة أسرهم، وجرى تدريب السيدات على إنتاج أطباق ووجبات غذائية من الكينوا، بالإضافة إلى توفير بذور الكينوا للسيدات لاستخدامها في إعداد وجبات وأطباق خاصة لتنمية الابتكار والإبداع لديهم.

وقال الدكتور عبد الله زغلول، رئيس مركز بحوث الصحراء، اليوم الأحد، لمصراوي، إن المشروع بدأ في الوادي الجديد في مراحله الأولي بهدف نشر زراعة “الكينوا” كبديل لزراعة الأرز، وحل مشكلة التربة المالحة، وجرى تنفيذ أكثر من 300 مزرعة بمركز الخارجة، وتضمن المشروع إقامة محطة غربلة في قرية الشركة 8 شمال مدينة الخارجة، لاستخراج الدقيق.

وأكد زغلول، أن نجاح المشروع لم يشمل فقط زراعة نبات يتحمل الملوحة وله عائد اقتصادي، بل وصل النجاح إلى مرحلة تطوير المشروع من جهة نظام الري، بحيث يكون نظام الري لمحصول “الكينوا”، بالرش والتنقيط.

ولفت إلى، أن نجاح زراعة “الكينوا” في الوادي الجديد، حل مشكلات عديدة منها ملوحة التربة، ولكن يساهم بشكل كبير في مشكلة الأمن الغذائي، حيث يعتبر بديلًا للأرز، ويوفر كميات من مياه الري، وكذلك يدخل بنسب تصل إلى 60% في صناعة الخبز، ما يوفر أموالًا طائلة تنفق في استيراد كميات كبيرة من القمح، كما أن المشروع في الوادي الجديد ينفذ بالتعاون مع خبراء من دول بولندا، والمغرب والفلبين وتونس، والإمارات العربية الممولة للمشروع.

جدير بالذكر، أن مشروع زراعة الكينوا بدأ في مدينة الخارجة عام 2015 ومستمر خلال الفترة المقبلة، وتضمن تدريب 1000 مزارع في مركز الخارجة، وتنفيذ 500 حقل إرشادي للمحصول، وتدريب 40 فتاة وسيدة على استخدام الكينوا في الغذاء اليومي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *