واصل الوفد المصري مشاركته الفاعلة في أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر UNCCD COP17، من خلال المشاركة في المفاوضات والفعاليات الفنية والدولية، واستعراض التجربة المصرية في مواجهة التصحر والجفاف.
وشارك الدكتور أحمد عبد العاطي المنسق التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في مصر، وممثل مصر بلجنة العلم والتكنولوجيا في لجنة فض المنازعات،في اجتماعات المفاوضات حول الجفاف والهجرة، وترأس اجتماع الفريق العربي الذي ناقش أولويات الدول العربية وآليات المشاركة في المفاوضات.
كما استعرض الدكتور محمد يوسف مسؤول إبلاغ التقرير الوطني الرابع، خلال فعالية نظمتها منظمة الأغذية والزراعة FAO بالجناح المصري، التجربة المصرية في استخدام بيانات الأقمار الصناعية لرصد مخاطر السيول والمياه الجوفية، وطرح المقترح المصري لاعتماد عام 2018 خط أساس جديد لتقارير PRAIS.
وشاركت الدكتورة إيمان الشريف ممثلة صندوق تمكين المرأة (WDF). في فعالية حول تعزيز القدرة على الصمود أمام الجفاف في الدول الجزرية الصغيرة، والتي ركزت على الإدارة المستدامة للأراضي والمياه والإنذار المبكر وبناء القدرات، مع تعزيز مشاركة النساء والمجتمعات المحلية.
وفي السياق الأفريقي والدولي، شارك الدكتور سامي السعيد المنسق التنفيذي لمرصد الصحراء والساحل في اجتماعات المجموعة الأفريقية وفعاليات تناولت التحول العادل في المناطق المتأثرة بالتصحر، إلى جانب اجتماعات مع FAO وIUCN حول استعادة الأراضي وحماية النظم البيئية.
كما شارك الدكتور يوسف بكر عضو الفريق المصري في إطلاق آلية الاستثمار لتعزيز الصمود أمام الجفاف (DRIF)، التي تستهدف حشد الاستثمارات في البنية التحتية للمياه والزراعة المستدامة واستصلاح الأراضي والحلول القائمة على الطبيعة، على أن يتم إطلاقها رسمياً خلال «يوم المياه» بالمؤتمر في 25 أغسطس.
وتؤكد المشاركات المتنوعة للوفد المصري حرص مصر على تعزيز حضورها في المفاوضات الدولية، ودعم التعاون العربي والأفريقي، وطرح حلول فنية وتمويلية لمواجهة الجفاف وتدهور الأراضي.


